الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
298
معجم المحاسن والمساوئ
الحجّ والعمرة ينفيان الفقر : 1 - الكافي ج 4 ص 255 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي محمّد الفرّاء قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تابعوا بين الحجّ والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد » . 2 - التهذيب ج 5 ص 22 : وعنه عن ابن بنت إلياس عن الرضا عليه السّلام قال : « إنّ الحجّ والعمرة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الخبث من الحديد » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 143 . 3 - التهذيب ج 5 ص 21 : وعنه عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الحجّ والعمرة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد » وقال معاوية : فقلت له حجّة أفضل أو عتق رقبة ؟ قال : « حجّة أفضل » قلت : فثنتين ؟ قال : « فحجّة أفضل » قال معاوية : فلم أزل أزيد ويقول حجّة أفضل حتّى بلغت إلى ثلاثين رقبة فقال : « حجّة أفضل » . 4 - المحاسن ص 289 كتاب مصابيح الظلم : عنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عمّن ذكره ، عن عليّ عليه السّلام أنّه كان يقول : « إنّ أفضل ما يتوسّل به المتوسّلون الإيمان باللّه وبرسوله ، والجهاد في سبيل اللّه ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، وتمام الصلاة فإنّها الملّة ، وإيتاء الزكاة فإنّها من فرائض اللّه ، وصوم شهر رمضان فإنّها جنّة من عذابه وحجّ البيت فإنّها منفاة للفقر ومدحضة للذنب . . . » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 13 عن حمّاد بن عيسى بعينه سندا ومتنا .